آفـاق

آفـاق

ورحلت هديل..

16 مايو, 2008 ضمن تصنيف: بوح قلمي, تدوين ومدونين بواسطة Asmaa

هديل:
عرفتك للمره الأولى حينما كنت أتابع كتاباتك على مجلة حياة للفتيات منذ سنوات
أذكر جيداً كم حزنت لتركك الصفحة التي تشرفين عليها وبعدك عن المجله
كنت كمن عثر على كنز حينما وجدت مدونتك بالصدفه
أتعرفين كم استفدت منك؟وكم درساً اكتسبته معك؟ وكم حلقت بين كتاباتك؟
معجماً من المصطلحات الأدبية !! لم اكتسبه إلا منك

منذ سمعت بخبر غيبوبتك المفاجأه أتتبع أخبارك كل يوم وأنتظر منك أن تستيقظين لتعودي لنا بدروس أخرى من دروس الحياة التي تتحفينا بها
كلما وقفت بجوار مكتبتي أخرجت كتابك الصغير (ظلالهم لا تتبعهم) وذرفت دموعاً حزينه وأنا أدعوا لك بالشفاء
خبر وفاتك كان مفجعاً اليوم
كم عيناً تبكيك اليوم؟ وكم من محب يدعوا لك بالرحمه؟
نحن على ثقة أنك رحلت عند من هو أرحم وألطف ممن في الأرض جميعاً
محبتك التي لم تراك

اللهم اغفر لها وارحمها ووسع قبرها واجعله روضة من رياض الجنان واجمعنا بها في الفردوس الأعلى
اللهم صبر أهلها وأفرغ عليهم صبراً وثبت قلوبهم وعوضم خيراً
عظم الله أجركم يا د: محمد يا أروى ومنذر ولمى وآل الحضيف وجميع محبيها
دعواتكم

8 عدد التعليقات

من أجل العشاء

14 أبريل, 2007 ضمن تصنيف: بوح قلمي بواسطة Asmaa

 


 

كنا قد ?رغنا لتونا من شراء حاجياتنا واتجهنا إلى سيارتنا

 

نتسابق على قوارير الماء الباردة ?ي الثلاجة الصغيرة

 

علها تط?يء شيئاً من العطش الشديد الذي خل?ه الطقس الحار المشبع بالرطوبة

 

وماهي إلا دقائق حتى كنا ?ي منتص? الطريق وقد سمحت ليدي أن تتكيء على النا?ذة

 

أمني ن?سي بحمام بارد وعشاء ?اخر ثم نوم مريح ?ي غر?ة مكي?ة

 

و?ي غمرة أحلامي تلك اعترض طريقنا ط?لين يختصمان

 

أمام رجل أراد أن يشتري من أحدهما قارورة ماء

 

وقد بدت أنظار المارة عند إشارة المرور متجهة نحو الط?لين

 

وكأن أعينهم تقول مالذي جاء بهؤلاء الصغار إلى هنا ?ي ساعة متأخرة من الليل

 

و?ي يوم خانق بالكاد يل?ظ الانسان ?يه أن?اسه ؟؟

 

أضاءت الاشارة خضراء لتقطع مشهد النزاع ولتسمح لأخي الصغير أن يقهقه بصوت?

 

عال ويقول

 

أيختصمان من أجل ريال؟؟؟

 

رد عليه أبي : لا تستهن بالريال يابني… ?هو يجلب له عشاء يك?يه الليلة

 

 

?يستطيع بسهولة أن يشتري به رغي?اً من الخبز أوقطعة صغيرة من الجبن يسد بها جوعه

 

سمعت هذه العبارة وكأنني لأول مرة أعلم أن ?ي هذا الكون محتاجين

 

?كم مرة امتنعت عن العشاء لأنه لايروق لي ؟؟

 

وكم مرة أمسكت سماعة الهات? لأطلب العشاء الذي أريد ومن المطعم الذي أشاء ؟؟

 

نظرت إلى الأكياس الكثيرة بجواري وإلى ال?ستان الثمين الذي اشتريته قبل قليل

 

لو أعطيتهم ثمنه ?كم يوماً سيك?يهم ليأكلوا منه؟؟

 

بل كم شهراً؟؟

 

وهم لايجدون ثمن مايأكلون

 

!!

 

وصلنا إلى المنزل وانتهيت من الحمام البارد

 

وجدت العشاء الذي كنت أشتهيه جاهزاً

 

إلا أنني لم أشعر برغبة ?ي الأكل ?ارتميت على سريري لأغمض عيناي

 

ولم أعد أرى سوى وجوه الصغار وقوارير الماء وال?ستان الجديد

 

وصوتاً من بعيد يردد لاتستهن بالريال

:(

 


 

Asmaa

 


 

 

14 عدد التعليقات

هل تشعرين بالملل؟

30 مارس, 2007 ضمن تصنيف: بوح قلمي بواسطة Asmaa

هل تشعرين بالملل؟

حدثتني باكية:

( أشعر بملل ?ظيع..وضيق ?ي صدري..

مهما ?علت لا أشعر بالراحة…سمعت كل الأغنيات..شاهدت كل الأ?لام…

صبغت شعري لونا جديداً…سهرت..سا?رت…

ومازال الروتين يلازمني…لم أصل إلى التجديد الذي أنشده..

ولا الراحة الضائعة..)

ق?ي يا أختاه …ق?ي…

?لو بدلت كل أثاث منزلك… أو طريقة لباسك وطعامك…

وحتى لو سا?رت إلى أقاصي البلدان لن تجدي ضالتك ولو بعد حين…

عزيزتي:هل أدلك على طريق إذا سلكتيه لن ي?ارقك الراحة ولا السكون؟؟

ويعمر قلبك الطمأنينة ..ويبتعد عنك الضجر إلى الأبد..

بالتأكيد تريدين الوصول إلى هذه الحالة؟

أختاه: ألم تسمعي قوله تعالى

{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذ?كْر?ي ?َإ?نَّ لَه? مَع?يشَةً ضَنكًا } (124) سورة طـه

أتعر?ين ما هي معيشة الضنك؟؟؟

إنها حياة الضيق والنكد والكدر التي تعيشينها أو جزءاً منها…

ألم ت?كري عزيزتي سبب وصولك إلى هذا الضيق؟؟

إنه بلا شك بسبب بعدك عن طاعة الله ?كثرت ذنوبك و قسى قلبك…

ثم لو أكملنا الآية ( وَنَحْش?ر?ه? يَوْمَ الْق?يَامَة? أَعْمَى} (124) سورة طـه)

 

طبعاً لا تريدين هذه النهاية !!

 

إذن كي? السبيل إلى الخلاص من كل هذا؟؟

 

تعالي معي ?الطريق ليس بعيد…

قال تعالى ({أَلاَ ب?ذ?كْر? اللّه? تَطْمَئ?نّ? الْق?ل?وب?} (28) سورة الرعد)

جربي أن تقرئي ص?حة من كتاب الله كل يوم

?معه ستجدين سعادتك وهناك

عودي يا أختاه… عودي:)

Asmaa

10 عدد التعليقات

قصة تحدث كل يوم

21 ديسمبر, 2006 ضمن تصنيف: بوح قلمي بواسطة Asmaa

يما أنني مقبلة على ?ترة الاختبارات سأضع هنا م?كرة قديمة كتبتها ?ي نهاية أحد الأعوام علماً بأنها نشرت بعد ذاك ?ي إحدى أعداد مجلة حياة تحت باب ?ي أروقة الجامعة بعنوان (قصة تحدت كل يوم)ولاتنسوني من دعواتكم بالتو?يق والنجاح

* ..*..*

 


-
أ???? أكاد أتجمد من شدة البرد ….. لا أعر? لماذا تر?ض هذه المراقبة أن تق?ل أجهزة التكيي?؟؟؟؟؟ ولا أعر? لماذا هو الآخر يوجه هوائه البارد علي أنا بالذات؟؟؟؟؟ لا أملك سوى أن أصبر ?بعد قليل سأخرج من هنا وأشتري كوباً من الشاي أد?يء به أناملي الباردة و?طيرة جبن? أسد بها جوعي……

قلبت أوراق الإجابة سريعاً ….. سلمتها …. أمضيت تأكيداً لذلك ثم خرجت ولم يكن الجو ?ي الخارج بأحسن حالاً من القاعة غير أنه أ?ضل على أية حال ?أستطيع هنا أن أتحرك وأشعر ببعض الد?ء …..
اتجهت إلى حقيبتي الملقاة ?ي أحد الأركان بين كومة من حقائب الصديقات والكتب والملازم الممزق أوراق بعضها والم?كك بعضها الآخر وتناولت حقيبتي القابعة بينها بهدوء ….
-
غريب …. يبدو أنني نسيتها م?توحة من شدة العجلة ?ي الصباح …… ثم ….. أين الـ …. أين المح?ظة؟؟؟…. تذكرت….. أعتقد أنني نقلتها بالخطأ إلى حقيبة منى عندما وضعت جوالي معها قبل الإختبار…..هداها الله منى هذه لماذا لم تضع حقيبتها هنا حتى آخذ منها نقودي………
ذهبت إلى القاعة التي تختبر بها …… نظرت إليها ?ي مكانها القريب من الباب …..
-
يااااااااه مازالت تكتب ……. هذا يعني أن انتظاري لها سيطول …… أنا أشعر بالجوع والبرد وهي لم تنته بعد ……. ياسلام وجميع أعضاء الشلة ?ي هذه القاعة مازالوا يختبرون … هذا ماكان ينقصني….
سلمت أمري إلى الله وجلست على مقعد قريب لأنتظرهم ريثما يخرجون ?لم يبقى إلا القليل وينتهي الوقت
-
أقلقتموني لماذا تأخرتم كل هذا الوقت ؟
-
لا شيء سوى أن أوراق الإجابة تأخرت ?ي قاعتنا بعض الشيء
-
وكي? كان الاختبار؟؟؟؟ ميسر إن شاء الله
-
الحمد لله على كل حال
ناولتني الجوال الذي كان يختبيء ?ي أحد الجيوب الداخلية لحقيبتها واتصلت بدوري على أهلي لأخبرهم أنني ?ي انتظار من يأتي ليأخذني
)-
لالا…. أنا متأكدة أنك? لم تعطيني سوى الجوال …. ابحثي مرة أخرى ( هكذا ردت حينما سألتها عن المح?ظة
-
أووووه يبدو أنني تعرضت للسرقة ?علاًأنظري يا منى حتى زجاجة العطر غير موجودة
-
وهل يعقل هذا …. من هذه التي تسرق ?ي أول أيام الاختبارات؟؟ كي? تريد من الله أن يو?قها؟؟ ….. والمح?ظة كم ?يها ؟
-
المح?ظة ?يها …. أعتقد أنها ثلاثون ريالاً ….. ولكن الحمد لله أن الجوال كان معك? وبطاقتي أدخلتها معي للقاعة وإلا لما بخلت بهما….
-
على كل? من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه …. تعالي لنشتري شيئاً نأكله قبل أن نذهب
عندما رجعنا إلى مكاننا كان باقي أعضاء الشلة مجتمعات وقد وصلهن خبر السرقة …. وما أن وقعت أعينهن علي حتى صرخت إحداهن( الحمد لله على سلامتك..( قاطعتها أخرى (مبرووك أسماء لقد أصبحت? مستهد?ة … انتبهي لن?سك جيداً ?ي المرة القادمة ) وما ان انتهت حتى قالت مريم بنبرة هادئة تشوبها المزاح والاستهزاء معاً ( نحن نستنكر وبشدة العملية الإجرامية التي تعرضت لها ونهيب بجميع المواطنين البحث عن كل من تسول له ن?سه العبث بأمن هذه البلاد…) انطلقت ضحكاتنا على إثر كلماتها تلك وكلمات إيمان التي تقول بين ال?ينة والأخرى ( أكثر ما يقهرني هو ذلك العطر الذي لم يستهلك حتى نص?ه(
لم يدم حديثنا طويلاً لانصرا? البعض ثم استأذنت أنا لأذهب ورا?قتني حتى البوابة إيمان التي ينتظرها والدها ?ي الخارج وهناك بجوار البوابة وأنا ألبس عبائتي أشارت هي إلى حوض النباتات وقالت
-
أسماء أنظري أليست هذه مح?ظتك؟
-
نعم .. نعم إنها هي
ابتسمت حينما تناولتها ?إذا هي خاوية على عروشها كما توقعت …. ن?ضت عنها ذرات الغبار العالقة بها وصديقتي بجواري تقول مداعبة: هذه السارقة غير مؤدبة…. كي? تأخذ النقود وترمي بالمح?ظة ?ي هذا المكان؟………. والأهم من ذلك أنني لا زلت أشعر بالقهر من أجل ذاك العطر ……
ضحكنا سويةً وقطع لحظات المرح تلك صوت بوق السيارة الذي أعر?ه جيداً ……. ودعتها وخرجت

 

1/ 11/ 1424هـ
يوم اختبار الثقا?ة الإسلامية

 

*..*..*

Asmaa

15 عدد التعليقات

جرب الكرسي لتعر? معاناتي

11 ديسمبر, 2006 ضمن تصنيف: بوح قلمي بواسطة Asmaa

*..*..*

 

جرب الكرسي لتعر? معاناتي

 

شعاراً ر??ع ?ي يوم الإعاقة العالمي

 

لم نجرب نحن الكراسي….لكننا عر?نا المعاناة

 

لم تتألم أجسادنا ?قط …بل نز?ت قلوبنا استيقاظاً من سباتها الطويل ?ي حق أناس هم بأمس الحاجة إلينا

 

كنا متواجدين ?ي الاحت?ال حينما وقعت عينا محمد الذي عر?ته ?ي زيارتي الاولى مع عيناي وهو على المسرح

 

?أخذ يلوح لي بيديه

 

وعند دخولنا على الأط?ال ?ي الصالة كانت عيناي تجولان بحثا عنه

 

?وجدت أكثر من محمد

 

وجدنا قلوباً تكن لنا الحب لوقو?نا بجانبهم

 

كانوا يتشبثون بنا وأن?سهم تقول

 

( ابقوا معنا أكثر)

 

يحدثوننا وال?رحة تحتويهم

 

(تعالوا مرة ثانية يا أبله)

 

قد لايكونون أول من يناديني بهذا اللقب إلا أنه يحمل معنى آخر من ألسنتهم

 

أشعرنا بشيء من المسؤلية تجاههم وكم نحن مقصرون ?ي حقهم

 

لعدة مرات كنا نخرج ونعود

 

نودعهم ثم نرجع لنستمع إلى ابتسام أو لنحادث غدير

 

لم نقوى على تركهم

 

لأنهم بكل اختصار احتجزوا ?ي قلوبنا مواقع

 

لن يطؤها النسيان

 

وإن تطاول عليها الزمن

 

كلمات مبعثرة ?ي نهاية يوم الأحد

 

 

 

 

 

 

 

*..*

 

 

 

 

 

 

 

حينما وصلت إلى المنزل وصل إلى مسامعي صوت رسالة  على جهازي النقال من احدى ال?تيات اللاتي شاركنني الزيارة

 

 

 

 

 

كانت تقول

 

جيت أشتكي للزمن من همومي أبرتاح

 

لقيت ن?سي أشتكي من همومه

 

ياعونة الله

 

مابقى شي ماراح

 

مدري ألوم ن?سي ؟ ولا ألومه؟

 

لا الن?س مرتاحة ولا القلب مرتاح

 

وحسيت ن?سي واحدن من خصومه

 

*..*..*

228 عدد التعليقات

لم تكن مجرد زيارة

3 ديسمبر, 2006 ضمن تصنيف: بوح قلمي بواسطة Asmaa

 


 

وق?ة

 

يحت?ل العالم ?ي الثالث من ديسمبر كانون/أول من كل عام باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة

 

?وق?ت .. ليكون لي مذكرة ?ي هذا اليوم لهذه لذكرى

 

 

 

*..*..*

 

الزمان : الساعه الثانيه عشرة من ظهر الثلاثاء 27/10/1426

 

المكان : ?ي مكان يسمى مركز التأهيل الشامل

 

وصلنا إليهم…إلى تلك ال?ئة المهشمة من المجتمع والتي نجعلها نحن الأسوياء ?ي ذيل اهتماماتنا

 

كانت الرهبة قد ساورت ن?وسنا ?ي الدقائق القليلة قبل دخولنا عليهم

 

?لانعلم كي? سيكون اسقبالهم لنا وكي? سيستقبلونا

 

وربما خو?اً على قلوبنا أن لاتحتمل

 

مضت سريعاً تلك الأ?كار حين وجدنا أن?سنا ?ي الصالة المعدة لحضورنا

 

والتي كانت تضم عدداً من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة الاعاقات الخ?ي?ة

 

لا أعر? كي? أص? لكم الوقت القصير الذي مكثناه معهم

 

?رغم الألم …واليتم… والإعاقة… كانوا ?رحين

 

?رحين بالألعاب والهدايا والحلوى

 

و?وق كل هذا بوجودنا وزيارتنا لهم

 

لقد هت?ت إحدى الصغيرات أنا اليوم ?رحانه… اليوم كأنه عيد
وسحبنا آخر من أيدينا ليرينا الهدايا التي حصل عليها

 

لا أخ?يكم سراً حين أقول أنهم ملكوا قلوبنا

 

?لن ننسى نبيل وهو يتلو آيات من القرآن أو ينشد بصوته العذب

 

ولن ننسى محمد وهو يحكي لنا عن مغامراته المدرسية

 

كذلك رغد وطي? وشوق و?اطمة

 

ستظلون ?ي قلوبناولن ننساكم لأنكم أعطيتمونا دروساً ?ي الحياة

 

دروساً عظيمة من أهمها شكر النعم

 

أما أنت يا ابتهاج ?قد أعطيتنا درساً عميقاً من نوع آخر

 

صورتك مازالت تمر ?ي أذهاننا ?ي اللحظة التي صرختي ?يها بأعلى صوتك

 

مما أجبر الجميع على التوق? عن الهتا? والتص?يق

 

لنعلم ?ي النهاية أن صراخك لم يكن ألماً أو حالة تشنج كما توقعنا

 

وإنما لسبب أسمى من كل ذاك

 

كان كناية عن غضب شديد لأن احدى الزائرات أرادت ملاط?تها

 

?أذخلت ?ي ?مها قطعة من الحلوى وهي صائمة…..نعم صائمة

 

حكت لنا احدى المشر?ات أن ابتهاج على الرغم من إعاقتها لات?رط ?ي الصلوات الخمس

 

وأنها أتمت صيام رمضان والست من شوال

 

كم احتقرنا ذواتنا نحن الــــــ ….أسوياء
لقد استيقظت جوامد ن?وسنا ونحن ننتقل مع المشر?ة وهي تحكي لنا عن حالات الألم
حتى أنني شددت على يد ايمان وأنا اقول لها(يك?ي لن أحتمل ) حينما كادت عيني ت?يض بالدمع

 

ألا أنها سحبتني وقالت (لنكمل) وكأنها تستثير التحدي عندي

 

كنت أنتقل معها من حجرة لأخرى …كنت معها ?ي سباق مع الألم

 

لأستعيد شيئاً من انسانيتي الضائعة وأوقظ الانسان الجامد بداخلي

 

وهكذا خرجنا بقلوب غير قلوبنا

 

ورصيداً كبيراً يضا? إلى مدرسة الحياة

:(

Asmaa

 

*..*..*

9 عدد التعليقات