
وق?ة
يحت?ل العالم ?ي الثالث من ديسمبر كانون/أول من كل عام باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة
?وق?ت .. ليكون لي مذكرة ?ي هذا اليوم لهذه لذكرى
*..*..*
الزمان : الساعه الثانيه عشرة من ظهر الثلاثاء 27/10/1426
المكان : ?ي مكان يسمى مركز التأهيل الشامل
وصلنا إليهم…إلى تلك ال?ئة المهشمة من المجتمع والتي نجعلها نحن الأسوياء ?ي ذيل اهتماماتنا
كانت الرهبة قد ساورت ن?وسنا ?ي الدقائق القليلة قبل دخولنا عليهم
?لانعلم كي? سيكون اسقبالهم لنا وكي? سيستقبلونا
وربما خو?اً على قلوبنا أن لاتحتمل
مضت سريعاً تلك الأ?كار حين وجدنا أن?سنا ?ي الصالة المعدة لحضورنا
والتي كانت تضم عدداً من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة الاعاقات الخ?ي?ة
لا أعر? كي? أص? لكم الوقت القصير الذي مكثناه معهم
?رغم الألم …واليتم… والإعاقة… كانوا ?رحين
?رحين بالألعاب والهدايا والحلوى
و?وق كل هذا بوجودنا وزيارتنا لهم
لقد هت?ت إحدى الصغيرات أنا اليوم ?رحانه… اليوم كأنه عيد
وسحبنا آخر من أيدينا ليرينا الهدايا التي حصل عليها
لا أخ?يكم سراً حين أقول أنهم ملكوا قلوبنا
?لن ننسى نبيل وهو يتلو آيات من القرآن أو ينشد بصوته العذب
ولن ننسى محمد وهو يحكي لنا عن مغامراته المدرسية
كذلك رغد وطي? وشوق و?اطمة
ستظلون ?ي قلوبناولن ننساكم لأنكم أعطيتمونا دروساً ?ي الحياة
دروساً عظيمة من أهمها شكر النعم
أما أنت يا ابتهاج ?قد أعطيتنا درساً عميقاً من نوع آخر
صورتك مازالت تمر ?ي أذهاننا ?ي اللحظة التي صرختي ?يها بأعلى صوتك
مما أجبر الجميع على التوق? عن الهتا? والتص?يق
لنعلم ?ي النهاية أن صراخك لم يكن ألماً أو حالة تشنج كما توقعنا
وإنما لسبب أسمى من كل ذاك
كان كناية عن غضب شديد لأن احدى الزائرات أرادت ملاط?تها
?أذخلت ?ي ?مها قطعة من الحلوى وهي صائمة…..نعم صائمة
حكت لنا احدى المشر?ات أن ابتهاج على الرغم من إعاقتها لات?رط ?ي الصلوات الخمس
وأنها أتمت صيام رمضان والست من شوال
كم احتقرنا ذواتنا نحن الــــــ ….أسوياء
لقد استيقظت جوامد ن?وسنا ونحن ننتقل مع المشر?ة وهي تحكي لنا عن حالات الألم
حتى أنني شددت على يد ايمان وأنا اقول لها(يك?ي لن أحتمل ) حينما كادت عيني ت?يض بالدمع
ألا أنها سحبتني وقالت (لنكمل) وكأنها تستثير التحدي عندي
كنت أنتقل معها من حجرة لأخرى …كنت معها ?ي سباق مع الألم
لأستعيد شيئاً من انسانيتي الضائعة وأوقظ الانسان الجامد بداخلي
وهكذا خرجنا بقلوب غير قلوبنا
ورصيداً كبيراً يضا? إلى مدرسة الحياة
Asmaa
*..*..*
9 عدد التعليقات