
بينما أتص?ح ?ي مواقع الانترنت وجدت قصة بعنوان(قصة إسلام نيل آرمسترونج) وكان م?اد القصة ان ارمسترونج وهو أول رائد ?ضاء حينما وطئت قدماه سطح القمر سمع صوتاً غريباً لم يلت?ت وقتها إليه وبعد مرور سنوات على الحادثة ذهب ?ي زيارة إلى مصر وبينما هو ?ي ال?ندق سمع صوت الآذان ?سأل عنه وقيل له بأنه صوت الآذان للصلاة عند المسلمين وأنهم يستمعون إليه خمس مرات يومياً ??ر متعجباً وسط دهشة أصحابه الذين أعلن لهم بأن هذا الصوت قد سمعه على سطح القمر وأعلن إسلامه ونطق بالشهادتين و?ي اليوم التالي تم ?صله من وكالة ناسا ال?ضائية ) هنا انتهت القصة التي تركتني ?ي حيرة من أمري ?لأول مره أعلم بأن آرمسترونج مسلماً وشعرت بأن القصة مل?قة لسبب أو آخر ?قمت بعمل بحث عن ن?س القصة وبن?س العنوان لأجد منها العشرات ?ي العديد من المنتديات العربية !! دخلت واحداً واحداً لعلي أجد إنكاراً أو تعليقاً م?يداً إلا أنني لم أظ?ر بشيء , حاولت الوصول إلى المصدر وكانت الكلمة المعتاده مذيلة ?ي نهاية الموضوع – منقوول – (بزيادة أو نقصان الواوات - حر? الواو-) كدت أصدق الموضوع من شدة انتشاره وكنت على وشك أن ألو ن?سي بأنني لعيدة عن أخبار تخدم ديننا الإسلامي ولكنني لم أزل غير مستوعبة للموضوع برمته ?لو كان الخبر صحيحاً لوجدت مصدراً واحداً على الأقل يثبت صحة القصة ولوظ?ت هذه الحادثة ?ي خدمة الإسلام وسيتكلم عنها علماء الإعجاز العلمي ولوجدنا له مقالات له عن موق?ه من الإسلام وردود ?عل العالم حوله .
وبعد أن أمضيت وقتاً ?ي البحث وتجريب كلمات بحث جديدة ?ي كل مره وجدت الحقيقة وهي أن أصل الموضوع أن موقعاً تبشيرياً تنصيرياً أطلق هذه الشائعة ليرى موق?نا منها وهو يتوقع أن نتلق? الخبر ?رحاً بدون تأكد وبال?عل حصل ماتوقعوا ?نشر مرة أخرى سخريته منا وأننا ننقل ?قط
ألا يستوجب الموق? منا وق?ة؟
إلى متى سننقل ?قط؟
ومادورنا تجاه هذه الاكاذيب؟
هل تأكدنا من اي شيء قبل أن ننقله أم أننا نتعامل مع سياسة النسخ واللصق بكل سلاسة وكأن كل مايتواجد على النت صحيحاً؟
Asmaa
